السيد محمد بحر العلوم
404
بلغة الفقيه
وأقام كل واحد منهما بينة سواء في العدد ، فأقرع بينهما سهمين ، فعلم السهمين كل واحد منهما بعلامة ، ثم قال : اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، عالم الغيب والشهادة الرحمان الرحيم : أيهما كان صاحب الدابة ، وهو أولى بها ، فأسألك أن يقرع ويخرج سهمه ، فخرج سهم أحدهما فقضى له بها " ( 1 ) . ومنها رواية البصري المصححة في ( الفقيه ) المضعفة في ( الكافي ) عنه أيضا : " قال : كان علي ( ع ) إذا أتاه رجلان يختصمان ، شهود عدلهم سواء وعددهم سواء ، أقرع بينهم على أيهما يصير اليمين ؟ قال : وكأن يقول : اللهم رب السماوات السبع أيهم كان له فأده إليه ، ثم يجعل الحق للذي يصير عليه اليمين إذا حلف " ( 2 ) . ومنها صحيح أبي بصير : " سئل الصادق ( ع ) عن رجل يأتي القوم ، فيدعى دارا في أيديهم ويقيم البينة ، ويقيم الذي في يده الدار البينة أنه ورثها عن أبيه ولا يدري كيف كان أمرها ؟ فقال : أكثرهم بينة يستحلف وتدفع إليه . وذكر إن عليا أتاه قوم يختصمون في بغلة فقامت البينة لهؤلاء أنهم أنتجوها على مذودهم لم يبيعوا ولم يهبوا ، وأقام هؤلاء البينة أنهم أنتجوها على مذودهم لم يبيعوا ولم يهبوا ، فقضى بها لأكثرهم بينة واستحلفهم " ( 3 ) . ومنها ما أرسله في ( كشف اللثام ) عن علي عليه السلام : في
--> ( 1 ) المصدر الآنف الذكر ، حديث ( 12 ) . ( 2 ) المصدر الآنف ، حديث ( 5 ) والمقصود من البصري : عبد الرحمان بن عبد الله . ( 3 ) المصدر الآنف الذكر ، حديث ( 1 ) : أنه سأل الصادق ( ع ) عن الرجل . .